مليكة العفاف
كلامك مكتوب ، و قولك محسوب ، و انت مطلوب ، ولك ذنوب و لم تتوب ، و شمس الحياة قد مالت للغروب فما أقسى قلبك من بين القلوب .
بأي ذنب قتلت

روي أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يزال مغتما بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم  : مالك تكون محزونا ؟

فقال : يا رسول الله ، إني أذنبت ذنبا في الجاهلية  فأخاف ألا يغفره الله لي وإن أسلمت !

فقال له : أخبرني عن ذنبك .

فقال : يا رسول الله ، إني كنت من الذين يقتلون بناتهم ، فولدت لي بنت فتشفعت إلي امرأتي أن أتركها فتركتها حتى كبرت وأدركت ، وصارت من أجمل النساء ، فخطبوها ، فدخلتني الحمية ولم يحتمل قلبي أن أزوجها أو أتركها في البيت بغير زوج .

فقلت للمرأة : إني  أريد أن أذهب إلى قبيلة كذا وكذا في زيارة أقربائي فابعثيها معي .

فسرت بذلك وزينتها بالثياب والحلي ، وأخذت علي المواثيق بألا أخونها .

فذهبت بها إلى رأس بئر فنظرت في البئر ففطنتني الجارية  أني أريد أن ألقيها في البئر ، فالتزمتني وجعلت تبكي وتقول : يا أبت ! إيش تريد أن تفعل بي ! فرحمتها ثم نظرت في البئر فدخلت علي الحمية ، ثم التزمتني وجعلت تقول : يا أبت لا تضيع أمانة أمي ، فجعلت مرة أنظر في البئر ومرة أنظر إليها فارحمها ، حتى غلبني الشيطان فأخذتها وألقيتها في البئر منكوسة ، وهي تنادي في البئر : يا أبت قتلتني . فمكثت هناك حتى انقطع صوتها فرجعت .

فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وقال :" لو أمرت أن أعاقب أحدا بما فعل في الجاهلية لعاقبتك " .


دعاء



أضف تعليقا

اضيف في 14 ذو القعدة, 1427 01:56 م , من قبل aicha852006
من المغرب said:

السلام عليكم
قصة مؤثرة
الحمد لله على الاسلام
اللهم اجمعنا مع النبي في الجنة
اميييييييييييين
جزاكي الله كل خير اختي

اضيف في 08 محرم, 1428 01:22 م , من قبل aicha852006
من المغرب said:


أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية