مليكة العفاف
كلامك مكتوب ، و قولك محسوب ، و انت مطلوب ، ولك ذنوب و لم تتوب ، و شمس الحياة قد مالت للغروب فما أقسى قلبك من بين القلوب .
حقيقة السعادة

يحكى أن ملكا مر بدار كالكهف ، وفيها ضوء نار فذهب إليها ، فإذا رجل خلق الثياب متكأ على أريكة من تراب ...! وبين يديه طعام بسيط في إناء من الفخار ، وامرأته بين يديه تحييه تحية الملوك ، وهو يحييه بتحية : سيدة النساء ...! سيدة المجتمع الأولى ...!! فغبطهما الملك على سعادتهما وهناءتهما رغم شظف العيش وقلة المال وقسوة الحياة .

وقال : حقا ما يقول الصالحون : إنهم في لذة لو علم بها الملوك لقاتلوهم عليها ...!!

 


صورة



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية