يحكى أن ملكا مر بدار كالكهف ، وفيها ضوء نار فذهب إليها ، فإذا رجل خلق الثياب متكأ على أريكة من تراب ...! وبين يديه طعام بسيط في إناء من الفخار ، وامرأته بين يديه تحييه تحية الملوك ، وهو يحييه بتحية : سيدة النساء ...! سيدة المجتمع الأولى ...!! فغبطهما الملك على سعادتهما وهناءتهما رغم شظف العيش وقلة المال وقسوة الحياة .
وقال : حقا ما يقول الصالحون : إنهم في لذة لو علم بها الملوك لقاتلوهم عليها ...!!



















